ثبت علميا أن اخطار التدخين تشمل المدخن نفسه، وغير المدخنين الذين يستنشقون دخان التبغ المحروق الناتج من تدخين السجائر، فقد أشارت التقارير أن التدخين يتسبب بخمس وعشرون مرضا أو مجموعة من الأمراض التي تهدد حياة الشخص، ولحسن الحظ أن معظم تلك الأخطار الصحية تقل لمجرد التوقف عن التدخين.

  جميع المدخنون معرضون لخطر الإصابة بــ

 أمراض القلب والشرايين (السكتة القلبية)
 أمراض الجهاز الدوري
 إرتفاع ضغط الدم
 إرتفاع معدل الكوليسترول السيئ LDL
 السرطان (سرطان الرئة، الفم، البنكرياس، الجلد، سرطان الكلية، وسرطان المثانة... الخ)
 السكتة الدماغية
 أمراض الجهاز التنفسي
 أمراض الرئة المزمنة
 إنتفاخ الرئة
 الإلتهاب الرئوي الحاد
 الإنفلونزا
 الرشح والزكام
 قرحة المعدة والإثنى عشر
 تسوس الأسنان
 أمراض اللثة
 هشاشة العظام
 اضطرابات النوم
 إعتام عدسة العين (كاتاراكت)
 أمراض الغدة الدرقية
  

المرأة المدخنة معرضة لخطر الإصابة بــ
 سرطان الرحم
 إضطرابات الدورة الشهرية
 مشاكل الإخصاب
 الإجهاض
  المخاطر الصحية على الأطفال
 الإلتهاب الرئوي الحاد
 إلتهاب الشعب الهوائية
 الموت المفاجئ

 

بالإضافة إلى المخاطر الصحية العديدة، فأن التدخين يتسبب في تجعد الجلد، وظهور الشيخوخة المبكرة، وضعف حاستي الشم والتذوق.

التدخين السلبي 
ينتج التدخين السلبي عن التيار الجانبي للدخان المتصاعد من الطرف المحترق للسيجار، وعن التيار الرئيسي للدخان الذي ينفثه المدخن.

 


ويعد التعرض للتدخين السلبي من المشكلات واسعة الإنتشار التي تؤثر على كثير من الناس من مختلف الثقافات والبلدان، ويحدث هذا التعرض في الأوضاع العادية للحياة اليومية في المنزل والعمل والمدرسة وفي الملاعب وفي المواصلات العامة والمطاعم والمقاهي ..الخ، أي في كل مكان يتردد عليه الناس.