أنت سيد قرارك

فبكلمة منك تستطيع أن تخرج من السجن اللعين, الذى أصبحت فيه عبدا للسيجارة وحقلا خصبا لكل الكوارث والمصائب التى تفعلها فى صدرك,وقلبك,وضغطك,ومفاصلك,وأعصابك.
وأنا أعرف:مدخنين معاندين يصرون على هذه العادة السيئة.


وهناك مدخنون يتمنون أن يأتى اليوم الى يستطيعون فيه التخلص من السيجارة ولكنهم فى حاجه إلى من يساعدهم ويشجعهم,ويدلهم على هذه الوسيلة التى يحققون بها أملهم..
وهؤلاء المدخنون,يعتقدون أن الامتناع عن التدخين مستحيل,ولكننا نقول لهم إن مئات الآلاف استطاعوا أن يفعلو ما يحلمون هم بتحقيقه وهو ما يعنى أن الامتناع عن التدخين قد يكون صعبا,وليس مستحيلا.
والصعوبة الأولى: أن تتخذ القرار وأن تبدأ تنفيذه,وأن تصر على التنفيذ
والصعوبة الثانية: أن تعرف أن أى متاعب تشعر بها فى الأيام الأولى للامتناع عن التدخين,لا تقاس بحجم المكاسب الصحية,والمادية,والنفسية التى تحققها إذا استطعت الصبر والتصميم..

* وأنت فى حاجه إلى أن تكره السيجارة أن تنظر إلى أصابعك إذا لم تغسلها من اثار التدخين النيكوتين - وأن تتصور منظر رئتيك , وأن تحاول أن تجرى مائة متر فقط وتسأل نفسك: هل يمكن لشاب فى سنك ألا يستطيع ذلك؟
وأن تستعيد كل الذين عرفتهم وكانو يدخنون, كيف رأيتهم فى أسرة المرض؟
فإذا لم يكن من أجلك, فليكن من أجل أولادك, وإذا لم يكن من أجل صحتك, فمن أجل أموالك. ابدأ معنا وامتنع عن السيجارة - من بعد غد - اكتب شهادة ميلاد جديدة لحياة جديدة عنوانها: الصحة,والنظافة,والجمال.
وأنت وحدك سيد قرارك. ولن تكسب أى شىء إذا لم تكترث بدعوتنا وأعطيتنا ظهرك.. فلن نخسر نحن شيئا, ولكن إذا جئت معنا فسوف تكسب الكثير.

 

 

صلاح منتصر